اللواء رائد عبدالله مديرعام قوى الأمن الداخلي
مسيرة Ù…Ø´Ø±ÙØ© وتليق به المراكز .
خزان الدولة الإداري والقضائي والأمني.....
إقليم الخروبدب وشØÙŠÙ… والتعيينات،،،!
كتب Ù…ØÙ…د عبدالله.
عادة ما ينقسم اللبنانيون ÙÙŠ ارائهم ومعتقداتهم السياسية والدينية بين أكثر من رأي.. الا ان الذي يجمع عليه كثر ÙÙŠ الوطن ،ان هناك مناطق اتسمت بمزايا العلم ÙˆØ§Ù„Ø«Ù‚Ø§ÙØ© والاجتهاد الÙكري والقانوني،وهو يشكل راس مالها الØÙ‚يقي.
إقليم الخروب وبلدة Ø´ØÙŠÙ… Ø¨Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ¯ØŒ من هذه المناطق التي Ø¹Ø±ÙØª تاريخيا بانها خزان الدولة الوظيÙÙŠ ،وذلك لم ينزع عنها Ø§Ù„ØØ±Ù…ان . .
شخصيات ومÙكربن واداريين وضباط وقضاة كبار، من هذ المنطقة أثبتوا جدارتهن ÙÙŠ مواقعهم التي تبوؤها ØŒ بالجهد والمثابرة ÙˆØ§Ù„ÙƒÙØ§Ø¡Ø© ÙˆØ§Ù„Ø´ÙØ§Ùية التي تميزهم.
وليس غريبا ÙÙŠ عهد ÙØ®Ø§Ù…Ø© الرئيس جوز٠عون،الذي انطلق بعناوين النزاهة ÙˆØ§Ù„Ø´ÙØ§Ùية ÙˆØ§Ù„ÙƒÙØ§Ø¡Ø©ØŒ أساسات عهده ØŒ ÙÙŠ إطلاق ورشة التعيينات الأمنية والعسكرية والإدارية.ليس غريبا ان يكون ابن الاقليم الذي يتميز بهذه Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§ØµÙØ§Øª ،والتي تعتبر واسطته الوØÙŠØ¯Ø© ÙˆØ§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯Ø© ØŒ باعتباره لا يمتهن الاستزلام ولا Ø§Ù„ØØ²Ø¨ÙŠØ© العمياء، الأمر الذي يؤهله ليكون ÙÙŠ هذه المواقع دون منة من Ø§ØØ¯ ! .
وهذا ما ØØµÙ„ Ø¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ مع انطلاقة العهد ØÙŠØ« كان الاختيار الصائب ÙˆÙقا للمعايير ÙˆØ§Ù„Ù…ÙˆØ§ØµÙØ§Øª التي تنطبق ØØ±Ùيا ،على شخصيات أمنية اثبتت جدارتها عبر تعيين وزير الداخلية اØÙ…د Ø§Ù„ØØ¬Ø§Ø±ØŒ وما يقال عن تواÙÙ‚ ØÙˆÙ„ اسم المدير العام لقوى الأمن الداخلي العميد الكÙوء رائد عبدالله،رئيس المكتب الÙني ÙÙŠ ÙØ±Ø¹ المعلومات، الذي اثبت ايضا ÙƒÙØ§Ø¡Ø© عالية ÙÙŠ مسيرته الأمنية ÙˆÙÙŠ شعبة المعلومات ØªØØ¯ÙŠØ¯Ø§ .وهما من بلدة Ø´ØÙŠÙ… ÙÙŠ اقليم الخروب.
ÙØ§Ù„مواطن يعيش هاجس الخو٠،كي٠لا والبلد ÙÙŠ تبعات الانهيار، بكل اوجهه والناس تخشى هاجس الانÙلات الأمني، ÙØ§Ù‚له تنطلق المسيرة بأشخاص ÙƒÙوئين Ø£ØµØØ§Ø¨ ضمير مهني ومؤسساتي.
ومن المجØÙ الضجة الكبيرة التي تثار ØØ§Ù„يا على الانتماء المناطقي، وكان هناك من يدق اسÙين Ø§Ù„ÙØªÙ†Ø© المناطقية بين اللبنانيين ØŒ على اعتبار انه ايضا مدعي عام التمييز القاضي جمال Ø§Ù„ØØ¬Ø§Ø± من Ø´ØÙŠÙ…ØŒ وتبوا ابناء من البلدة مراكز كثيرة لا مجال لتعدادها ÙÙŠ هذه العجالة .
مع العلم ان إقليم الخروب رغم انه تاريخيا يعر٠بميزة التÙوق الوظيÙÙŠ والإداري الا انه منذ عقود مغيب عن مواقع Ø§Ù„ÙØ¦Ø© الاولى ÙÙŠ الدولة لاعتبارات سياسية .
خلاصة القول ان إيقاع المعايير المناطقية ساقط ØŒ وإنما Ø§Ù„ÙƒÙØ§Ø¡Ø© والنزاهة ÙˆÙ†Ø¸Ø§ÙØ© الك٠، ما يجب أن يجمع عليه اللبنايون لانقاذ بلدهم وتØÙ‚Ù‚ دولة القانون والمؤسسات، سواء كان المعين ابن الاقليم او عكار اوالجنوب او البقاع او العاصمة بيروت.
ÙØ§Ù„ÙƒÙØ§Ø¡Ø© والمداورة لكل مستØÙ‚ ÙÙŠ هذا الوطن ØŒ هي يجب أن تكون الهد٠الاول والاساس بمعزل عن الاستزلام السياسي والمناطقي.