مجلس النقد.. وانكماش الاقتصاد
هتا٠دهام
انتهى العام 2020 ولن ينتهي معه قلق اللبنانيين من مسار الامور المتصلة بالاوصاع الاقتصادية والمعيشية والمالية التي تنذر بالاسوأ هذا العام مع تأكيد المعنيين ÙÙŠ السلطة التنÙيذية ÙˆÙÙŠ الشأن المالي أن Ø±ÙØ¹ الدعم سيدخل ØÙŠØ² التنÙيذ لا Ù…ØØ§Ù„Ø©. Ùلبنان يق٠على Ù…ÙØªØ±Ù‚ طرق قد يؤدي الى انهيار اقتصادي واجتماعي مع استمرار انهيار الليرة ÙˆØªØØ°ÙŠØ± ØØ§ÙƒÙ… مصر٠لبنان رياض سلامة من أنه لا يمكنه استخدام Ø§Ù„Ø§ØØªÙŠØ§Ø·ÙŠ Ù…Ù† النقد الاجنبي لتمويل الاستيراد بمجرد بلوغ Ø§Ù„Ø§ØØªÙŠØ§Ø·ÙŠ Ø§Ù„ØØ¯ الأدنى على مدى سنوات طويلة قامت الØÙƒÙˆÙ…Ø© بدعم المواد الاستهلاكية، مثل Ø§Ù„Ù‚Ù…Ø ÙˆØ§Ù„Ø²ÙŠØª والسكر والوقود والأدوية والمستلزمات الطبية والقطاعات الإنتاجية الأخرى وقطاع الكهرباء، لكن مع وصول Ø¥ØØªÙŠØ§Ø·Ø§Øª مصر٠لبنان إلى مستوى Ø§Ù„Ø¥ØØªÙŠØ§Ø·ÙŠ Ø§Ù„Ø¥Ù„Ø²Ø§Ù…ÙŠ أي ودائع المصار٠الإلزامية ÙÙŠ المصر٠المركزي وبالتالي أموال المودعين، Ø£ØµØ¨Ø ØªØ£Ù…ÙŠÙ† الدولارات لشراء السلع والبضائع والخدمات Ù…Ùهمّة شبه Ù…ÙØ³ØªØÙŠÙ„Ø©.
وعليه ÙØ¥Ù† اعادة هيكلة الديون والمصار٠تعتبر، Ø¨ØØ³Ø¨ الخبير ÙÙŠ الشؤون المصرÙية والاقتصادية Ø§Ù„Ù…ØØ§Ù…ÙŠ ØØ³ÙŠÙ† يعقوب، المدخل الجدي والØÙ‚يقي Ù„Ù„Ø§ØµÙ„Ø§Ø Ùهذه الخطة ØªÙ„ØØ¸ ØªÙˆØµÙŠÙØ§ وتشخيصا دقيقا Ù„ØÙ‚يقة الأزمة بمعزل عن ان Ø§Ù„Ø§ØµÙ„Ø§Ø Ù„Ù† يكون تطبيقه ممكنا الا اذا تراÙÙ‚ مع ذهنية جديدة ÙÙŠ ادارة الدولة بعيدا عن منطق الصÙقات ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ³ÙˆØ¨ÙŠØ§Øª والتسويات القائمة منذ عقود، وبالتالي ÙØ¥Ù† استخدام Ø§Ù„Ø§ØØªÙŠØ§Ø·ÙŠ Ø§Ù„Ø§Ù„Ø²Ø§Ù…ÙŠ ليس من ضمن السياسات التي تتناسب وتتÙÙ‚ مع Ø§Ù„Ø§ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ù…Ù†Ø´ÙˆØ¯ ليبقى Ø§Ù„Ø¨ØØ« عن سبل لتأمين دعم السلع الأساسية هو المطلوب والأكثر Ø§Ù„ØØ§ØØ§ لتجنب Ø§Ù„Ø§Ù†ÙØ¬Ø§Ø± الاجتماعي الذي يبدو أنه قادم لا Ù…ØØ§Ù„Ø© كما يقول يعقوب لـ "لبنان24".
Ø±ÙØ¹ الدعم ليس تهويلا.. ÙˆØ§ØØªÙŠØ§Ø·ÙŠ Ø§Ù„Ø°Ù‡Ø¨ "الدرع" الأخير لمواجهة Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª المالية!
2021 سنة التصÙيات المصرÙية ÙÙŠ لبنان: من سيلعب ÙÙŠ النهائيات؟
وليس بعيدا، عاد Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« ÙÙŠ الأسابيع الماضية عن ضرورة التوجه الى اعتماد نظام صندوق تثبيت القطع باعتباره Ù…ÙØªØ§Ø خلاص لبنان من مأزقه الاقتصادي الا أنه لا يخلو من بعض العوائق التي تØÙˆÙ„ دون اعتماده ÙÙŠ لبنان لاعتبارات متعددة، ÙÙكرته، Ø¨ØØ³Ø¨ يعقوب، تتلخص بتغطية الليرة اللبنانية بكاملها من الدولار، أي لا طبع للاموال بالليرة اللبنانية من قبل مصر٠لبنان الا اذا كانت لديه موجودات بالعملة الأجنبية أو الذهب القابل للتداول، وبالتالي ÙØ§Ù„عكس صØÙŠØ. Ùكل Ø®ÙØ¶ ÙÙŠ موجودات الصندوق من العملات الأجنبية او الذهب القابل للتداول يقابله Ø®ÙØ¶ Ù„ØØ¬Ù… الكتلة النقدية بالليرة اللبنانية بشكل مواز مما يقود ØØªÙ…ا الى الغاء سلطة المصر٠المركزي ÙÙŠ ØªØØ¯ÙŠØ¯ اسعار Ø§Ù„ÙØ§Ø¦Ø¯Ø© على العملة اللبنانية، وبالتالي ÙØ§Ù† مجلس النقد لا ÙŠØÙ„ المشكلة بل يكرسها وسيؤدي الى استكمال دولرة الاقتصاد المØÙ„ÙŠ بشكل مطلق وربما يقود إلى الانكماش. ÙØ§Ù†Ø´Ø§Ø¤Ù‡ يهد٠الى Ø§Ù„Ø§ØØªÙاظ Ø¨Ø§ØØªÙŠØ§Ø·Ø§Øª بالعملة الأجنبية لكنه ينتزع سلطة المصار٠المركزية عن السياسة النقدية مما قد يؤدي الى نتائج عكسية. Ùهو، ÙˆÙÙ‚ يعقوب، يعتمد على تثبيت سعر الصر٠بناء على معادلة بأن تكون الكتلة النقدية بالليرة مضمونة بقيمة موازية من الدولارات لدى المصر٠المركزي، وبالتالي، ÙØ¥Ù† أي Ø§Ù†Ø®ÙØ§Ø¶ بقيمة الدولارات الموجودة يعني تدني أكبر لسعر الليرة، وذلك يقود الى ضرب Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© الاقتصادية والقدرات الاستهلاكية، ÙØ§Ø°Ø§ كان من ايجابياته اعطاء الثقة بالليرة إلا أن تطبيقه لا يكون إلا بعد إجراء Ø¥ØµÙ„Ø§ØØ§Øª جوهرية كجذب السيولة من الخارج وإعادة بناء الاقتصاد ÙˆÙÙ‚ رؤية جديدة تختل٠عن الخطط السابقة Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى العامل الأهم ÙÙŠ هذه الرؤية، وهي Ø§Ù„Ø´ÙØ§Ùية ÙÙŠ النÙقات والايرادات ولا بد من الإشارة إلى أن انشاء هذا المجلس يخضع لاعتبارات لا تعاني منها الدول التي سبق واعتمدته. ÙØ¥Ø°Ø§ كان إنشاء هذه المجلس يجعله يتØÙƒÙ… بأغلب المنظومة الاقتصادية ÙØ¥Ù† سؤالا ÙŠØ·Ø±Ø ØÙˆÙ„ الجهة التي ستتولى رئاسة المجلس وهل Ø³ÙŠØØµÙ„ تواÙÙ‚ عليها ÙÙŠ ظل نظام Ø§Ù„ØªØØ§ØµØµ الطائÙÙŠ. وليس بعيدا هناك العديد من المشاكل والتساؤلات التي لا يستطيع مجلس النقد الاجابة عنها، منها على سبيل المثال (كيÙية اعادة أموال المودعين بالعملة الأجنبية ومصير المصار٠المتعثرة ) لذلك ÙØ¥Ù† Ù†Ø¬Ø§Ø ØªØ¬Ø±Ø¨Ø© مجلس النقد ÙÙŠ بعض الدول على غرار استونيا لا يعني ÙˆÙÙ‚ يعقوب، نجاØÙ‡Ø§ ÙÙŠ لبنان. ÙØ£ÙŠ ØªØµÙˆØ± لإخراج لبنان من أزمته يجب أن يتراÙÙ‚ ويتلازم مع ظرو٠هذا البلد وتركيبته السياسية والمالية والاقتصادية. Ùلا يخÙÙ‰ على Ø£ØØ¯ أن المشكلة الاقتصادية التي ÙŠØ±Ø²Ø ØªØØªÙ‡Ø§ لبنان هي ÙÙŠ طبيعة النظام القائم والذي Ø£ØµØ¨Ø Ø¬Ù„ÙŠØ§ أنه استهلك تماما، وهذا يقود إلى الاستنتاج أن الأساس ÙÙŠ أزمتنا هو سياسي بامتياز، لذلك ÙØ¥Ù† Ø·Ø±ÙˆØØ§Øª الØÙ„ يبدأ بالسياسة وينتهي بها.
المصدر lebanon24