وطنية - اعتبر الوزير السابق ميشال ÙØ±Ø¹ÙˆÙ† اننا "دخلنا مرØÙ„Ø© الانهيار، يراÙقه تراشق الاتهامات والديماغوجية مكان الديموقرطية، أي تضليل الناس، وإذا كان الجميع يتØÙ…Ù„ مسؤولية ما وصلنا اليه، ÙØ§Ù„ناس تعلم اين تقع المسؤولية السياسية الØÙ‚يقية، ومن ØÙ…Ù‰ Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ ÙˆØ§Ù„ÙØ§Ø³Ø¯ÙŠÙ† من الرقابة ÙˆØ§Ù„Ù…ØØ§Ø³Ø¨Ø© وتطبيق القانون".
وأكد، ÙÙŠ ØªØµØ±ÙŠØØŒ أن "المصار٠ومصر٠لبنان يخضعان لقانون النقد ÙˆØ§Ù„ØªØ³Ù„ÙŠÙØŒ والمصار٠لها المسؤولية الأولى ÙÙŠ ØÙ…اية ودائع الناس ولها خيارات ÙÙŠ توظي٠الأموال والودائع والاستثمار ضمن معايير لتأمين هذه الØÙ…اية"ØŒ Ù„Ø§ÙØªØ§ الى أن "القطاع المصرÙÙŠ وبعض المسؤولين السياسيين الماليين الكبار لم يدقوا ناقوس الخطر عبر وص٠دقيق للمخاطر التي يتكبدها المودعين، والبعض منهم كان منشغلا ÙÙŠ الاغراءات المالية وجنوا Ø£Ø±Ø¨Ø§ØØ§ طائلة ÙÙŠ توظي٠أموال الناس لتمويل الدولة، بدلا من التنبه للمخاطر ÙˆØÙ…اية الودائع، واليوم يطلقون صرخة متأخرة".
ÙˆÙ„ÙØª ÙØ±Ø¹ÙˆÙ† أن "مصر٠لبنان كان عالقا بين المطرقة والسندان، أي بين واجب تمويل الدولة، رغم Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ØŒ وإرساء الثقة لمنع تهريب الأموال، ولو بات مدركا للانزلاق الخطير للاستقرار المالي".
وأضاÙ: "أما اليوم ÙØ§Ù„ثمن الكبير ÙŠØ¯ÙØ¹Ù‡ الناس، نتيجة انقلاب ÙØ±ÙŠÙ‚ معرو٠على Ù…ØØ·Ø§Øª Ù…ÙØµÙ„ية، من منع تطبيق Ø¥ØµÙ„Ø§ØØ§Øª باريس 3ØŒ منع الØÙاظ على الاستقرار السياسي بعد الانقلاب على تسوية Ø§Ù„Ø¯ÙˆØØ©ØŒ منع Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ù‚Ø·Ø§Ø¹ الكهرباء Ù„Ù…ØµÙ„ØØ© بعض المستÙيدين بمليارات الدولارات، وتهريب المستثمرين ومنع استقلالية القضاء Ù„Ø£Ù‡Ø¯Ø§Ù Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ©...أما الناس، Ùمنهم من عمل بصمت Ø¨ØØ«Ø§ عن لقمة العيش الكريم والبعض الآخر وقع بين الترغيب والترهيب أو دق على باب جنة Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ Ø¨ØØ«Ø§ عن Ø§Ù„Ø§ÙØ§Ø¯Ø© من هذه الØÙ„قة".
وقال: "من الطبيعي الشك ÙÙŠ أن تسير الØÙƒÙˆÙ…Ø© ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ØØ§Ø³Ø¨Ø© ÙˆØ§Ù„Ø¥ØµÙ„Ø§Ø ÙÙŠ وقت يتØÙ…Ù„ Ø§Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ السياسي الداعم لها المسؤولية الأكبر عما وصلنا إليه منذ أكثر من 15 عاما، Ùهل يبادر الى وضع Ø§Ù„ØØ¨Ù„ الذي سيشنقه، أو يناور لقلب الطاولة من جديد؟"ØŒ Ù„Ø§ÙØªØ§ الى "تزايد علامات الاستÙهام ØÙˆÙ„ التأخر ÙÙŠ النقاش مع المؤسسات الدولية والعربية، وعلى رأسها مؤسسة النقد الدولية".
وشدد على أن "لا مانع أمام دعم أي خطوة ØÙƒÙˆÙ…ية تعزز إمكان الخلاص، رغم وجود أجندات سياسية مخÙية ستمنع مرة أخرى العودة الى تسوية سياسية ÙˆØ¥ØµÙ„Ø§ØØ§Øª ØÙ‚يقية تستطيع ان تؤمن الخروج من الأزمة ووق٠إبعاد لبنان عن أصدقائه Ø§Ù„ØØ±ÙŠØµÙŠÙ† على ÙˆØØ¯ØªÙ‡ واستقراره، وخصوصا الدول العربية والأوروبية"ØŒ مشيرا الى أن "أي سلطة او عهد يتجاهل أطر ØªØØµÙŠÙ† علاقة لبنان مع عمقه العربي والاوروبي التاريخي Ùهو لا يعمل ÙÙŠ خدمة Ù…ØµÙ„ØØ© بلده وشعبه".
ÙˆØØ°Ø± من الصراعات الخارجية، "Ùلبنان ليس سوريا أو العراق أو ليبيا او اليمن، ومن يريد ان يشارك ÙÙŠ الصراعات الإقليمية Ùليذهب الى سوريا. اما لبنان Ùيملك قرارات دولية عدة يمكن البناء عليها Ù„ØªØØ³ÙŠÙ† استقراره ومستقبله ÙˆØÙ„ أزماته، وكذلك قرارات هيئة الØÙˆØ§Ø± الوطني، ويجب Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ على أطر استراتيجية Ø¯ÙØ§Ø¹ÙŠØ© والسير ÙÙŠ مشروع دولي لعودة اللاجئين السوريين ÙˆØ§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ على وق٠استعمال Ù…Ø³Ø§ØØ© لبنان الغارق ÙÙŠ الÙقر والمأساة لأي Ù…ØµÙ„ØØ© خارجية، ليعود بلد الرسالة لجميع مكوناته الطائÙية والمذهبية".
واعتبر ÙØ±Ø¹ÙˆÙ† أن "المرجعيات الأساسية تدرك تماما أنه يمكن تنÙيذ شروط العودة الى الاستقرار من دون التنازل عن بعض الثوابت شرط Ø±ÙØ¹ اليد عن Ù…ØØ§ÙˆÙ„ات التسلط ÙˆÙˆÙ‚Ù Ø§Ù„ØªØØ§Ù„ÙØ§Øª المبنية على إغراءات Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ ومنع Ù…ØØ§Ø³Ø¨Ø© Ù…Ù„ÙØ§ØªÙ‡ Ø§Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙˆÙØ©".
وعبر عن قلقه العميق للتدهور Ø§Ù„ØØ§ØµÙ„ØŒ وانعدام الØÙˆØ§Ø± الداخلي أو الخارجي، مع ما لهذا الأمر من انعكاس على ØÙŠØ§Ø© المواطنين.