Ù„ÙØªØª صØÙŠÙØ© "Ø§Ù„ÙØ§ÙŠÙ†Ø§Ù†Ø´ÙŠØ§Ù„ تايمز" ÙÙŠ مقال نشرته لاثنين من مراسليها من ​طهران​ ØªØØª عنوان "ال​إيران​يون على Ø§Ù„ØØ§ÙØ© مع اشتداد المواجهة مع ​الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø©â€‹" الى أنه "اثر العقوبات الأميركية ÙÙŠ الشارع الإيراني وردود Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ Ùيه ÙÙŠ أعقاب إعلان الرئيس الإيراني â€‹ØØ³Ù† Ø±ÙˆØØ§Ù†ÙŠâ€‹ أن بلاده ستعلق إلتزامها ببعض بنود â€‹Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ النووي​ المبرم عام 2015 وتصعيد ​واشنطن​ لمواجهتها مع النظام ÙÙŠ طهران"ØŒ مشيرة الى أن "معاناة الإيرانيين تزايدت مع وصول نسبة التضخم إلى Ù†ØÙˆ 40 ÙÙŠ المئة ÙˆØ§Ù†Ø®ÙØ§Ø¶ قيمة الريال الإيراني بنØÙˆ 60 ÙÙŠ المئة هذا العام"ØŒ Ù„Ø§ÙØªØ© الى أن "التقرير ينقل آراء بعض المواطنين الإيرانيين مع تصاعد المخاو٠من وقوع نزاع ÙÙŠ المنطقة مع إرسال الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© Ù„ØØ§Ù…لة طائرات ثانية إلى الخليج ÙØ¶Ù„ا عن ​منظومة​ ​صواريخ​ باتريوت Ù„Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ الجوي".
ورأى التقرير أن "الرئيس الايراني Ø±ÙˆØØ§Ù†ÙŠ ÙŠØ³Ø¹Ù‰ للضغط على ​بريطانيا​ Ùˆâ€‹ÙØ±Ù†Ø³Ø§â€‹ و​ألمانيا​ و​روسيا​ والصين من أجل أن ÙØ¹Ù„ المزيد لتخÙي٠أثر العقوبات الأميركية على بلاده"ØŒ Ù„Ø§ÙØªØ© الى أن "التقرير ينقل عن علي أبطØÙŠØŒ نائب الرئيس السابق ذي التوجه الإصلاØÙŠØŒ قوله إن "خطوة Ø±ÙˆØØ§Ù†ÙŠ Ø§Ù„Ø°ÙƒÙŠØ© والدبلوماسية لم تÙهدأ المتشددين ÙØØ³Ø¨ØŒ بل أسعدت الإصلاØÙŠÙŠÙ† لأنها وضعت المزيد من الضغوط على الأوروبيين من دون أن تجر البلاد إلى Ø§Ù„ØØ±Ø¨"ØŒ Ù…Ø¶ÙŠÙØ©: "كانت الدول الأوروبية ردت الخميس على ØªØµØ±ÙŠØØ§Øª Ø±ÙˆØØ§Ù†ÙŠ Ø¨Ø£Ù†Ù‡Ø§ ØªØ±ÙØ¶ أي "إنذارات نهائية" إيرانية، ÙˆØØ¶Øª إيران على مواصلة تنÙيذ التزاماتها المنصوص عليها ÙÙŠ Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ النووي".


